جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )

131

كتاب جالينوس في الأسطقسات على رأي أبقراط

أما أول الأمر فقد يظهر من أمر الإنسان أن فيه جميع هذه موجودة ما دام حيا ، ثم من بعد فحدوثه كان عن إنسان فيه هذه كلها . وغذاؤه كان من إنسان « [ 2 ] » فيه هذه كلها التي ذكرتها ، وبينتها « 1 » . ومن عريت عنه قحة أسقلبيادس ، فان هذا يبلغ له ما يحتاج إليه من البرهان « [ 4 ] » على هذا الباب الذي نحن فيه . وذلك أنه إن كان كل واحد من الأدوية المسهلة يجتذب خلطا ما من الأخلاط ، وليس تجد وقتا من الأوقات / تسقى فيه شيئا من هذه الأدوية ، أيها « [ 7 ] » كان ، فينعدم مع إسقائك إياه الاستفراغ للخلط المشاكل له . « [ 8 ] »

--> ( [ 2 ] ) ثم من بعد : ثم بعد د ( [ 4 ] ) عريت : عزب د : اعرب ش / / إليه : سقطت من د ( [ 7 ] ) تسقى فيه شيئا : يسقى فيه شئ د ( [ 8 ] ) فينعدم : فيعدم م ( 1 ) أبقراط ، طبيعة الإنسان ، 5 ، طبعة لويب ، 4 ، ص 14 ، سطر 32 - 36 : جالينوس ، تفسير كتاب طبيعة الإنسان لابقراط ، مخطوط فلورنسه 173 شرقي ، 20 ب 13 - 15 : وذلك أنه يظهر أولا من أمر الإنسان أن فيه جميع هذه ما دام حيا من بعد حدوثه ، وذلك كان من إنسان فيه هذه كلها التي ذكرت وسميت . قارن : ترجمة وه س جونز في طبعة لويب :